المشهد المحلي لمدينتنا (بيوكرى) العزيزة
أولاد لبلاد . السلام عليكم ورحمة الله .
أما بعد:
بعد متابعة المشهد المحلي لمدينتنا العزيزة خلال الأشهر القليلة الماضية تأكدت أن الحالة على ما هي عليه منذ على الأقل العشر سنوات الماضية. هذا إن لم نقل أنها تراجعت.
المشاكل هي هي. الأفاق لازلت تحجبها الغيوم والظلمة الحالكة.
الجديد هو جيلٌ متفتحٌ على العالم بما في الكلمة من معنى. هذا أثلج قلبي وزرع بذرةً صغيرةً من الأمال.
هذا الجيل الذي فتح عينيه على ما جد في ميدان المعلوميات، الفنون والاعلام، ليس من السهل أن نكذب عليه ونوهمه أن المحيط والمدينة التي يعيش فيها هي أخر طراز للعصرنة والحداثة. بفضل القنوات الفضائية والأرضية والشبكة العنكبوتية (الانترنت ) أصبح الطفل والشاب البيوكراوي، الفتاة والمرأة البيوكراوية على إطلاعٍ واسع بما يجري في مختلف أنحاء العالم من تقدم وتطور سريع لم تشهد له الانسانية مثيلاً.
لا بد أن نتعامل مع هذا الجيل بعقلية هذا الجيل. مدينتنا بحاجةٍ لقطع اشواطٍ مهمةٍ من التنمية البشرية والاقتصادية. كفانا نزيفاً، كفانا فقراً، كفانا جهلاً. نريد اقلاعاً حقيقياً.
نطالب بتحقيق العدالة الاجتماعية. نطالب بتطبيق اللامركزية. نطالب بمستشفى على مستوى تطلعات وحاجياتي المدينة ومحيطها القروي. نطالب بحي صناعي على مستوى تطلعاتي شباب وحرفي هذه المدينة. نطالب بتحسين وتكملة البنية التحتية من طرق، كهرباء، مياه شرب، ربط بالانترنت على مستوى جيد من السرعة، فنادق، مركبات رياضية، حدائق، أماكن لعب الأطفال وساحات خضراء تتمكن فيها نساء وشيوخ المدينة من الخروج عن ضيق وحرارة الغرف خاصةً في موسم الصيف. نطالب بإعادة الاعتبار للإرث الثقافي والتاريخي لهذه المدينة الشتوكية السهلية، القلب النابض للمنطقة وعاصمته . أزيد من زيارة ملكية لهذه المنطقة. هل لكم أن تفيدوني بنصيب مدينتنا من هذا الاقلاع التنموي؟
بقلم : الفارس الذهبي