حكمتي : Ce lui qui veut faire une chose trouve un moyen, ce lui qui ne veut rien faire trouve une excuse
المهنة : تصميم المواقع
الهواية : الفنون الدفاعية
بلد الإقامة : المدرســة
مدينة الإقامة : داخل كتاب
دولتي : المغرب
مدينتي : بيوكرى
المشاركات: 1,357
بمعدل : 2.81 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
انتشار كاسح لمخدر المعجون بالمدارس البيوكراوية
اصبح موضوع الانتشار المقلق لتعاطي مختلف انواع المخدرات وسط تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية ببيوكرى ( بالتحديد في الاعدادي والثانوي)،يؤرق كل الاطراف التي لها علاقة بموضوع التنشئة والتربية والتعليم ،وعلى راسها السلطات التربوية،و أولياء التلاميذ.
وأصبح لكلمة مخدرات وقع خاص في الآذان، خاصة بعد أن انتشرت ظاهرة استهلاك "المعجون" بكيفية ملفتة للانتباه في عديد من المؤسسات التعليمية البيوكراوية (الابتدائية و الاعدادية و الثانوية)، وابتلعت عقول التلاميذ والتلميذات.
و"المعجون" هو من المقبلات التي تصنع من الدقيق، غير أن إضافة بعض المواد المخدرة مثل زيت أو مسحوق القنب الهندي الدي يجعل منه مخدرا خفيفا. ويتبارى تجار "المعجون" في طريقة تحضيره واختيار الأسماء...
فهناك "شكيليطة"، و"القاتلة"، و"غريبة" و "قرطاسة"...
ويبلغ ثمن قطعة من "المعجون" تزن بضع جرامات حوالي عشر دراهم ، وأقوى أنواع هذا المخدر المحلى هي تلك التي تخلط مع العقاقير المخدرة وزيت ومسحوق القنب الهندي.
و تعاطي المعجون يشكل نقطة انطلاق نحو تعاطي أنواع أخرى من المخدرات أكثر خطورة مثل الحشيش والأقراص المهلوسة والهيروين والكوكايين...
بالإضافة يتسبب تعاطي المعجون في تشويش إدراك الحس للزمان والمكان واختلال في الوظائف العقلية، كما يولد إحساسا خاطئا بالقدرة على التفكير والخلق والإبداع. وتعاطيه يسبب الاعتماد النفسي وقد يسبب الاعتماد الجسمي أيضا وفي بعض الأحيان يؤدي إلى الجنون أو الموت.
و هده بعض الشهادات حول ظاهرة تعاطي المعجون بالمؤسسات التعليمية
- بالنسبة للتلميذ ع.م ( إعدادي) ..فقد أكد أن العديد من التلاميذ بالإعدادية التي يدرس بها يتعاطون لأنواع من المخدرات ..يتم شراؤها من مروجين خارج محيط المؤسسة ..وعلى رأسها "المعجون"،بل يتعاطى بعضهم لما اسماه "الكلا" (لف مسحوق (النفحة) داخل قطعة صغيرة من ورق «الكلينكس» أو «النبرو» ووضعها في الفم تحت اللسان أو تحت الشفة العلوية ويحتفظ بها لتختلط باللعاب فتكون مادة يمتصها الجسم تؤدي إلى نوع من اللذة والنشوة، )... مضيفا ان زملاء له يتناولون المخدرات اما بدافع "التجريب والتقليد" او "لنسيان مشاكل الأسرة او "بسبب الدصارا..أو لعياقا" كما أشار إلى ان عددا من هؤلاء يريد الخلاص من هذه "البلية" ويريد "مساعدة ومساندة"
- مسؤلون، اقرو بدورهم بوجود ظاهرة استهلاك المخدرات بين التلاميذ، وفي المقدمة دائما "استهلاك المعجون" (لسهولة صنعه ورخص ثمنه).. مؤكدا ان أسباب هذه الظاهرة تكمن في " تدني المستوى، بفعل سيولة عملية النجاح دون استحقاق"
- لا غرابة في أن تجد مجموعة من الثلاميد مجتمعين داخل المؤسسة يتغنون به الاغنية الشهيرة (شكون لي بغا المعجون) .
وأغرب ما في الأمر أن تتحول المؤسسات التعليمية ببيوكرى إلى فضاءات مفتوحة يلجها كل من هب ودب بما في ذلك المنحرفون والمتاجرون بمصائر التلاميذ...
و يبقى السؤال المطروح "ماذا نأمل من تلميذ غائب عن الوعي، فارغ معرفيا وعنيف سلوكيا..؟؟"